مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

مصر.. بيان غاضب لدار للإفتاء

أثار فيديو متداول على فيسبوك يظهر فيه شخص يهاجم والدي النبي محمد، غضبا واسعا بين المستخدمين وتعليقات من المؤسسات الدينية، فيما ألقت الشرطة القبض على الشخص المتورط في الواقعة.

مصر.. بيان غاضب لدار للإفتاء

وعلقت دار الإفتاء على محتوى الفيديو، الذي يجزم فيه أحد الأشخاص بمصير والدي النبي في الآخرة، وأنهما "يبغضهما الله"، على حد قوله، قائلا: "والله إني أبغض والدي النبي لأن الله يبغضهم".

وذكرت دار الإفتاء على صفحتها بمنصة فيسبوك مساء الجمعة: "القول بنجاة أبوَي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، هو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية المتبوعة، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفا وخلفا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور، وعليه الفتوى بدار الإفتاء المصرية".

وواصلت: "فلْيتقِ اللهَ أولئك الأدعياء ولْيخشَوا لَعْنَة وإيذاءَ حبيبه صلى الله عليه وآله وسلم المستوجب لِلَعْنِ فاعله، ولْيعلموا أنه لا ينبغي ذكر هذه المسألة إلا مع مزيد مِن الأدب مع مقام حضرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم".

وأمس، أعلنت وزارة الداخلية القبض على "صانع محتوى أدلى بتصريحات دينية مغالطة بما يثير البلبلة في أوساط الرأي العام".

وأكد مصدر أمني مصري، تحديد هوية القائم على تلك التصريحات وضبطه، واتخاذ الإجراءات القانونية حياله، حسبما نشرت الوزارة على صفحتها بفيسبوك أمس.

فيما أكد الأزهر الشريف أمس، في بيان أن النقاش حول والدي الرسول، صلى الله عليه وسلم، قد تم حسمه عبر العصور من قبل علماء الأمة الذين اتفقوا على أن والدي النبي قد نجيا وليسا من أهل النار، مؤكدا أن هذا "هو ما أقرته المذاهب الإسلامية المتبوعة وأكد عليه علماء الأزهر".

المصدر: RT

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي