Stories
-
رياضة
RT STORIES
90 عاما ولم يتوقف.. بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التفاصيل كاملة.. موعد انطلاق بطولة خليجي 27 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلن خطوبته رسميا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة لا تصدق.. نشيد كوريا الشمالية يربك لاعبي كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
من يؤيد الإسرائيليون؟ السعودية أم الحوثيين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي في طرابلس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
روما: طائرة مقاتلة إيطالية تصاب بأضرار في هجوم على قاعدة الطائف بالسعودية
RT STORIES
روما: طائرة مقاتلة إيطالية تصاب بأضرار في هجوم على قاعدة الطائف بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
ترامب راهن على القادة الأصغر سنا في الشرق الأوسط ونجح
الرئيس ترامب راهن في عام 2017 على القادة العرب الأصغر سنا والآن استطاع أن يحقق انتصارا في عملية السلام من خلالهم. كي تي ماكفارلاند – فوكس نيوز
قبل 8 سنوات وخلال الأيام الأولى من ولاية الرئيس دونالد ترامب الأولى، انضممتُ إلى كبار مستشاريه في غرفة عمليات البيت الأبيض لمناقشة نهجنا تجاه المملكة العربية السعودية، التي كانت آنذاك في خضم صراع داخلي على السلطة. وكانت الأسئلة: هل ينبغي لنا العمل مع الجيل الأكبر سناً من القادة السعوديين، الذين تعاملت معهم الولايات المتحدة لعقود؟ أم نخاطر بالجيل الأصغر سناً، الذي لم يتم اختباره بعد، ولكنه ملتزم بتغيير اجتماعي واقتصادي جذري.
لقد دافع جاريد كوشنر عن القادة الجدد، وخاصة محمد بن سلمان. جادل كوشنر بأنهم سيأخذون المملكة العربية السعودية في اتجاه مختلف، بعيداً عن الجيل الأكبر سناً من أجدادهم المحافظين دينياً واجتماعياً، والمنعزلين، والمتسامحين مع التطرف. وسيبنون مجتمعاً حديثاً ومتسامحاً ومنفتحاً، مع حقوق المرأة.
وأراد هؤلاء القادة تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن اعتماده على النفط، وبناء دولة حديثة تركّز على التكنولوجيا والاستثمار والبنية التحتية. وكانوا سيقفون في وجه التطرف الإسلامي، وسيعملون معنا للقضاء على الحركات الإرهابية. وكانوا منفتحين على فكرة السلام مع إسرائيل كأساس لسلام أكثر شمولاً في الشرق الأوسط.
كان الخيار بيد ترامب، وكان أحد أول قراراته الرئيسية في السياسة الخارجية. فقد واصل دعمه الراسخ لإسرائيل، لكنه راهن على الجيل الأصغر من القادة العرب السنة. وانسحب من اتفاق الأسلحة النووية المعيب الذي أبرمه الرئيس باراك أوباما مع إيران، معتقداً أن الطريق إلى السلام في الشرق الأوسط يمر عبر الرياض وإسرائيل، وليس طهران.
كانت رحلة هذا الأسبوع إلى المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة بمثابة لفتة انتصار لترامب. وقد أتى رهانه الكبير في عام 2017 بثماره. ويمكنه أن يقول بفخر كبير: "أمام أعيننا، جيل جديد من القادة يتجاوز صراعات الماضي القديمة وانقساماته المتهالكة، ويرسم مستقبلاً يُعرّف فيه الشرق الأوسط بالتجارة لا بالفوضى؛ ويُصدّر فيه التكنولوجيا لا بالإرهاب؛ وحيث يبني أبناء مختلف الأمم والأديان والمذاهب مدناً معاً - لا أن يُدمّروا بعضهم بعضاً بالقصف".
لقد حققت دول الخليج العربية، بقيادة المملكة العربية السعودية، إنجازات استثنائية في السنوات الثماني الماضية، على الرغم من التجاهل الذي لاقته خلال إدارة بايدن. فقد كان لها دور حاسم في تدمير داعش والحركات الإسلامية المتطرفة الأخرى. ولعبت دوراً رئيسياً خلف الكواليس في اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان ثم المغرب. ورغم أن المملكة العربية السعودية لم توقّع رسمياً على اتفاقيات إبراهيم بعد، إلا أنها تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق ذلك.
حثّ السعوديون، إلى جانب قادة دول الخليج العربية الأخرى، ترامب على فتح حوار مع القادة الجدد في سوريا. وقد راهن ترامب مجدداً على السلام خلال هذه الزيارة، وهو يسقط عقوبات مرهقة عن سوريا، ليمنحها "فرصة للعظمة". وإذا كان ترامب محقاً، فلن تكون سوريا آفة في المنطقة كما كانت لعقود؛ معقلاً للفصائل المعادية للغرب.
ولعل الأهم من ذلك كله هو أن ترامب قد غرس في صميم السياسة الخارجية الأمريكية التدخلية التي انتهجها كلا الحزبين السياسيين على مدى العشرين عاماً الماضية مفهوما يقضي بعدم خوض حروب لا تنتهي في الشرق الأوسط بعد الآن، إضافة لعدم إلقاء "محضرات عن كيفية العيش أو إدارة الشؤون".
كما قال ترامب في خطابه الأول أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017: "لا نتوقع من الدول المتنوعة أن تتشارك نفس الثقافات أو التقاليد أو حتى أنظمة الحكم. لكننا نتوقع من جميع الدول أن تتمسك بهذين الواجبين السياديين الأساسيين: احترام مصالح شعوبها وحقوق كل دولة أخرى ذات سيادة".
ويقول ترامب: "في أمريكا، نحن لا نسعى إلى فرض أسلوب حياتنا على أي شخص، بل نسعى إلى جعله مثالاً يحتذى به للجميع." وسياستنا هي "السلام من خلال القوة"، وهي تشمل جميع أشكال قوتنا، وليس فقط قوتنا العسكرية.
ويتابع ترامب: "هل من سبيل أفضل لتكريم روح تأسيسنا قبل 250 عاماً، من تشجيع الدول الأخرى ذات السيادة على أن تُمكّن شعوبها من التحكم في مستقبلها ومصيرها؟".
المصدر: فوكس نيوز
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات