Stories
-
رياضة
RT STORIES
هاري كين يحطم رقما تاريخيا في الدوري الألماني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديمبيلي يتجاهل مواطنه مبابي ويكشف عن مرشحه المفضل للفوز بالكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كبار السن بدل الأطفال.. بيتيس يكرم مشجعيه القدامى بطريقة خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم حديثه عن نهاية مشاركاته المونديالية.. جيسوس يستدعي رونالدو لقائمة البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالعلم والنشيد الوطني.. روسيا تعود إلى كرة القدم الدولية من بوابة مونديال الناشئين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سبورت توضح وجه الاختلاف بين حمزة عبد الكريم وزملائه في برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لفتة استثنائية من بشكتاش احتفاء بتألق مدربه إيتاليانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشهدا بزيدان.. سياسي فرنسي يهاجم مبابي بسبب موقفه من قميص سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروس يعودون بالعلم والنشيد في رياضة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
90 عاما ولم يتوقف.. بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التفاصيل كاملة.. موعد انطلاق بطولة خليجي 27 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يعلن خطوبته رسميا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة لا تصدق.. نشيد كوريا الشمالية يربك لاعبي كوريا الجنوبية في الألعاب الآسيوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة و"سياسة" جمال.. لماذا رفض الفريق القميص الذي ارتداه ريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 328 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرير بلدة "زولوتوي كولوديز" في جمهورية دونيتسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" الروسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا توسع قائمة ممثلي الاتحاد الأوروبي الممنوعين من دخولها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استدعت سفيرها.. موسكو تحذر لندن من تداعيات تصعيد دعمها العسكري لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
الروس في ليبيا يختتمون التصويت في انتخابات الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزي "إلف" السينمائي.. مواطنة موسكوفية تدلي بصوتها في انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يدلي بصوته في انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي في طرابلس (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
مفاوضات سعودية حوثية عبر وسيط ثالث لكشف مصير طياري مقاتلة "إف 15" أسقطت في مأرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: نجهز مهمة بحرية لحماية الملاحة في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روما: طائرة مقاتلة إيطالية تصاب بأضرار في هجوم على قاعدة الطائف بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يؤيد الإسرائيليون؟ السعودية أم الحوثيين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
حرب الخليج
RT STORIES
تقرير: خسائر بشرية أمريكية في الشرق الأوسط تتجاوز الأرقام الرسمية للبنتاغون خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: البنتاغون يبلغ الكونغرس بأن تكلفة العمليات ضد إيران بلغت 43.6 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
لبنان.. مشاهد لزوبعة بحرية كبيرة في خلدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أستراليا.. "باتمان" يخطف الأنظار على سطح دار الأوبرا في سيدني
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
من أكثر قسوة مع المهاجرين: ترامب أم أوباما؟
اكتسب الرئيس السابق أوباما لقب "رئيس الترحيل" لكثرة عمليات الترحيل التي قام بها، ومايفعله ترامب اليوم يبدو قاسياً أيضاً، فما هو الفرق؟ كريس برينان – USA Today
من الضروري وجود نوع من الإنفاذ الفيدرالي لقوانين الهجرة الأمريكية، حيث يقوم عملاء دوريات الحدود بحراسة حدودنا ويعمل عملاء إدارة الهجرة والجمارك في المناطق الداخلية للبلاد. وهم لديهم مهمة يؤدونها، ويجب أن تكون محددة الأهداف. والناخبون يركزون على إنفاذ قوانين الهجرة في بلادنا. ولكن ما تعلمته أثناء إعداد هذا التقرير هو أن أي رئيس، أوباما أو ترامب، قد يفقد السيطرة على هذه المهمة بسرعة. فدعونا نفهم كيف وصلنا إلى هذه النقطة من الصراع.
لقد أخبرني خبراء أن أوباما، مثل ترامب، وعد بترحيل "أسوأ الأسوأ"، أي المهاجرين غير الشرعيين ذوي السوابق الجنائية الخطيرة. لكن ما حصلنا عليه مع أوباما، والذي قد لا يبقى في ذاكرة الكثير من الأمريكيين، كان أوسع نطاقاً بكثير. ومن الفروق الجوهرية: أن أوباما لم يُضفِ طابعاً استعراضياً على عمليات الترحيل. أما ترامب فيتوق إلى مشهد قاس في عمليات الترحيل.
أثارت صور عناصر الهجرة الفيدرالية وهم يجوبون المدن الأمريكية، ويعتقلون الناس عشوائياً بناء على لون بشرتهم، ويهددون النشطاء الذين يحتجون على هذه الانتهاكات، استياء شديداً لدى الناخبين الأمريكيين.
وفي يناير تم قتل ناشطين في مينيابوليس، رينيه غود وأليكس بريتي، برصاص عناصر الهجرة. وشاهد ملايين الأشخاص مقاطع فيديو لتلك الوفيات، والتي تتناقض بشكل واضح مع روايات ترامب وكبار مساعديه.
وقد أدى ذلك إلى تجدد الدعوات للإصلاح، والتي تتوقف على إغلاق جزئي وشيك للحكومة. ولهذا السبب كتبتُ هذه السلسلة من المقالات حول تطبيق قوانين الهجرة ومحاولات الإصلاح، لأبحث في كيفية وصولنا إلى هذه المرحلة، وإلى أين قد تتجه الأمور لاحقاً.
لم ينشر أوباما قطّ أعداداً غفيرة من عناصر الهجرة التابعة لوزارة الأمن الداخلي في المدن الأمريكية. وعلى النقيض من ذلك، حوّل ترامب عناصر إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود إلى جيش من الغزاة يستهدف بشكل عشوائي المناطق التي يسيطر عليها سياسيون ديمقراطيون يعتبرهم أعداء له.
وقد خاض أوباما حملتيه الرئاسيتين عامي 2008 و2012 متعهداً بإصلاح شامل لقوانين الهجرة. أما ترامب، فقد استغلّ حملاته الرئاسية الثلاث لتشويه صورة المهاجرين، حتى أولئك الذين دخلوا البلاد بشكل قانوني.
لقد أقرّ ترامب، في عام 2016، على مضض بأن أوباما قد رحّل ملايين المهاجرين، متعهداً بمضاهاة هذا الرقم أو تجاوزه. لكنه ادّعى أيضاً أن قلة من الأمريكيين كانوا على دراية بسجل أوباما. وربما كان هذا صحيحاً في بداية رئاسة أوباما، قبل 17 عاماً. لكن الخبر انتشر خلال ولايته الأولى، وثار غضب النقاد عندما ترشّح أوباما مجدداً في عام 2012. واستمرّ هذا الغضب خلال ولايته الثانية.
أخبرني أليكس نوراسته أنه أطلق على أوباما لقب "رئيس الترحيل" في البداية، ولم يقصد بذلك الإهانة.
واستخدم نوراسته، نائب الرئيس الأول للسياسات في معهد كاتو، وهو مركز أبحاث ليبرالي، هذا المصطلح لوصف أوباما في مقال نُشر في مجلة فوربس في يوليو 2012، فنّد فيه ما أسماه "الخرافة" اليمينية القائلة بأن أوباما كان يُفكك جهود إنفاذ قوانين الهجرة.
لقد تم ترحيل أكثر من 1.5 مليون شخص من أمريكا بموجب أوامر ترحيل خلال ولاية أوباما الأولى، بينما تم ترحيل ما يقرب من 1.5 مليون شخص في ولايته الثانية، أي ما يزيد قليلاً عن 3 ملايين شخص خلال 8 سنوات، وفقاً لتحليل بيانات جمعها مكتب إحصاءات الأمن الداخلي.
وبالمقارنة، قام ترامب بترحيل 1.2 مليون شخص خلال ولايته الأولى بأوامر ترحيل، وذلك بين عامي 2017 و2020. كما قام كل من أوباما وترامب بترحيل أشخاص عبر إجراءات "إعادة" أقل رسمية، أحياناً على حدود الولايات المتحدة. وبلغ عدد المرحّلين الإضافيين 2.2 مليون شخص خلال ولايتي أوباما، ونحو 600 ألف شخص خلال ولاية ترامب الأولى.
اعتمد أوباما على برنامج المجتمعات الآمنة، الذي أطلقه الرئيس جورج دبليو بوش عام 2008، والذي بموجبه تعاونت إدارة الهجرة والجمارك مع السجون المحلية وسجون الولايات التي تحتجز المهاجرين غير الشرعيين باعتبارهم نزلاء مؤهلين للترحيل.
وقال نوراسته: "كانت إدارة الهجرة والجمارك أشبه بخدمة نقل. حيث كانوا يذهبون إلى السجن ومراكز الشرطة ومراكز الاحتجاز لجمع الأشخاص المفرج عنهم، ثم يبدأون إجراءات الترحيل".
ولا يزال ترامب يعتمد على التعاون المحلي في عديد من الولايات والبلديات. وقد أحصى مجلس العلاقات الخارجية مؤخراً أكثر من 1300 اتفاقية في 40 ولاية.
لكن نوراسته قال إن ترامب يعتمد الآن بشكل أكبر على إدارة الهجرة والجمارك، "التي تخرج إلى المجتمعات وتحتجز الناس. لذلك يشكل هذا جزءاً أكبر بكثير من عمليات الاعتقال الحالية".
يبرر ترامب استخدام قواته شبه العسكرية الغازية - التي تعتمد على أساليب الشرطة السرية من إخفاء الهوية واستخدام القوة المفرطة - بالتذمر من سياسات "مدن الملاذ"، حيث ترفض بعض حكومات الولايات والحكومات المحلية تنفيذ أوامر احتجاز إدارة الهجرة والجمارك (ICE) لنزلاء السجون أو مراكز الاحتجاز ما لم تكن مدعومة بأمر قضائي.
وهذا هو القانون في مينيسوتا، حيث أثارت جهود ترامب في مجال الهجرة قلق الأمريكيين وأودت بحياة 2 من السكان كانا يحتجان على ما اعتبراه تجاوزات للسلطة من قبل إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود.
وتُعد سياسات مدن الملاذ حلاً لغياب الإصلاح في كيفية تطبيق قوانين الهجرة في أمريكا. لكنها أيضاً مجرد اختصار سياسي سهل لخطاب مثير للانقسام من قبل التقدميين والمحافظين، دون أن تُسهم في إصلاح النظام.
وحركة المدن الآمنة عمرها 4 عقود، لكنها برزت كرد فعل على الزيادة المفاجئة في عمليات الترحيل التي أقرها أوباما. وقد أخبرني كيفن أبلبي، الباحث البارز في السياسات والاتصالات بمركز دراسات الهجرة، وهو مركز أبحاث كاثوليكي، أن المدافعين عن حقوق المهاجرين كانوا في البداية غافلين تماماً عن لجوء أوباما إلى سياسات عهد بوش في عمليات الترحيل الجماعي.
وقال أبلبي: "كان الأمر أكثر سرية مع أوباما حتى بدأ المدافعون يدركون مدى ارتفاع الأرقام"، مضيفاً أن جهود أوباما كانت هادئة وفعالة بينما يجلب ترامب المزيد من "عامل الخوف".
كما قال جيريمي بيك، الرئيس المشارك لمنظمة Numbers USA، وهي مركز أبحاث يسعى لفرض قيود على الهجرة، إن برنامج المجتمعات الآمنة كان يعمل "بدقة متناهية" حتى جاءت ردة الفعل العنيفة. وأضاف بيك: "كان هناك ضغط قوي، لا سيما من اليسار، من ناخبي القاعدة الديمقراطية، الذين شعروا بالإهانة"، متسائلاً عما إذا كان أوباما وفريقه قد فوجئوا أيضاً بهذه الاستجابة.
لقد كان جوهر ذلك الصراع هو التوتر بين تطبيق قوانين الهجرة وحماية المهاجرين غير الشرعيين، الذين كانوا أقل ميلاً للإبلاغ عن تعرضهم للجرائم للسلطات خوفاً من الترحيل.
وقد أشار جيه جونسون، الذي شغل منصب وزير الأمن الداخلي خلال ولاية أوباما الثانية، إلى هذا التوتر، بالإضافة إلى "العداء العام" الذي أثاره البرنامج من مسؤولي الحكومات المحلية والولائية، عندما أعلن عن إيقاف برنامج "المجتمعات الآمنة" في نوفمبر 2014.
وكتب جونسون في مذكرة إلى المدير بالنيابة لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك: "لقد رفض الحكام ورؤساء البلديات ومسؤولو إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمحليات في جميع أنحاء البلاد التعاون مع البرنامج بشكل متزايد، وأصدر عديد منهم أوامر تنفيذية أو وقّعوا قوانين تحظر هذا التعاون"، مشيراً إلى أن القضاة الفيدراليين رفضوا أيضاً سلطة حكومات الولايات في استخدام أوامر الاحتجاز الفيدرالية لاحتجاز المهاجرين.
لكن أوباما عاد إلى التركيز على إصلاح قوانين الهجرة في نهاية ولايته الأولى وبداية ولايته الثانية، رغم ثبات أعداد المُرحّلين طوال السنوات الثماني. وكان من بين أولوياته توفير "مسار للحصول على الجنسية" للمهاجرين غير الشرعيين، وخاصة أولئك الذين أُحضروا إلى أمريكا في طفولتهم.
وقد اقترب أوباما و"مجموعة الثمانية" في مجلس الشيوخ الأمريكي - 4 جمهوريين و4 ديمقراطيين - من التوصل إلى اتفاق قبل أن ينهار في مجلس النواب. وهكذا، تحوّل "إصلاح شامل لقوانين الهجرة"، الذي كان هدفاً سامياً، إلى قضية سياسية مثيرة للجدل والانقسام.
المصدر: USA Today
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
منظمات ترفع دعوى بشأن الأوضاع في أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في الولايات المتحدة
رفعت جماعات حقوقية دعوى قضائية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في إل باسو بولاية تكساس الأمريكية حيث لقي 3 أشخاص حتفهم منذ افتتاحه قبل 9 أشهر.
التعليقات